عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

109

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

197 - الثعالبي المفسر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأستاذ أبو إسحاق الثعالبي المقرئ المفسر الواعظ الأديب الثقة الحافظ صاحب التصانيف الجليلة من التفسير الحاوي لأنواع الفوائد من المعاني والإشارات وكلمات أرباب الحقائق ووجوه الأعراب والقراءات ثم كتاب ( العرائس ) والقصص وغير ذلك مما لا يحتاج إلى ذكره لشهرته وهو صحيح النقل موثوق به حدث عن أبي طاهر [ محمد بن الفضل ] بن خزيمة والإمام أبي بكر بن مهران المقرئ وأبي بكر بن هاني وأبي بكر الطرازي ثم عن [ أبي محمد ] المخلدي والخفاف وأبي محمد بن الرومي وأبي عبد الله النصري وأبي زكريا الحربي وأبي الحسن الهمداني الوصي وطبقتهم وهو كثير الحديث كثير الشيوخ توفي [ في المحرم ] سنة سبع وعشرين وأربعمائة سمع منه الواحدي التفسير وأخذ عنه وأثنى عليه وأجاز لنا بما سمعه عنه في تصانيفه أنبأنا عنه جماعة منهم الواحدي وسمعت من أثق به يحكي أن الإمام زين الإسلام أبا القاسم القشيري قال رأيت رب العزة جل جلاله في المنام فكان يخاطبني وأخاطبه فكان في أثناء ذلك أن قال الرب تعالى أقبل الرجل الصالح فالتفت فإذا أحمد الثعالبي مقبل ! ! ! كلام هذا معناه

--> 197 - العبر 3 / 161 ومرآة الجنان 3 / 46 . وطبقات السبكي 3 / 23 ومعجم الأدباء 5 / 36 وإنباه الرواة 1 / 119 وطبقات المفسرين : 5 والوافي 7 / 148 واللباب وبغية الوعاة 154 والشذرات 3 / 230 ، والنجوم الزاهرة 4 / 283 وروضات الجنات : 68 ، والبداية والنهاية 12 / 40 ، وطبقات القراء 1 / 100 والوفيات رقم 31 ، وتذكرة الحفاظ ص 1090 . قال ابن السمعاني : يقال له : الثعلبي والثعالبي .